الثلاثاء، 1 أبريل 2008

where i had been????

أين كنت أنا ؟؟؟؟

وحدى أتجول فى شوارع هذه المدينه...البنايات بعضها ذات لون كالح, البعض الأخر متعدد الألوان الزاهيه,الأزرق مع الأخضر و الأحمرمع الأصفر,لا ذوق لا مهاره حتى فى البناء...أتلفت حولى لعلى أتعرف على وجه أو حتى علاقه قديمه للأسف لم أجد....كل الوجوه حولى متشابهه لبعضها البعض....لم أكن أركض و لكن أنفاسى كانت سريعه,دقات قلبى متلاحقه كما ينبعث الدخان من القطارات البخاريه.
غريبه أنا يا إلهى عن المدينه أم أن المدينه مغتربه فى عينى , أسألك أن تهدينى إلى الطريق الذى ضللت.
عند تجوالى و محاولتى التعرف ألى وجه لم تكن حتى الملامح و قسمات الوجوه مألوفة لدى و مع هذا ظللت أتجول حتى وجدت مربع سكنى هادئ و عند الناصيه سبعةصبيه يمرحون , يتقافزون , و للعجب لم يكونوا يتسابقون كما يفعل النشئ عادة ً....ربما لهذا السبب شعرت بتميزهم فأحصيت عددهم لأجدهم سبعه.كانوا أمام
بيت من الصخور بالغ المهارة فى التصميم , ألوان الصخور تدل على عذرية بناؤه,جذبنى المنزل و لم أتوجه له,كان الباب الخشبى مفتوح و كأنه يستقبلنى بترحاب , عند الباب لاحظت أنى لا أرتدى حذاء , حاولت جاهدة أن أتذكر أين فقدت حذائى....لعلى نسيته بمكان ما, و لكن أين كنت,لا أدرى.... دقات خفيفه من يدى الرقيقه على الباب شبه المفتوح لتظهر لى إمرأه متعملق جسدها داخل جلباب أسود يخفى قسمات جسدها, و شعر غجرى ينسدل قبل خصرها ,و ليس فى الوجه المتسلطن أثر من ذواق إلا عيون كحلها السهد و طول السهر , وجه كالهرم المقلوب يتوسط قمة الهرم طابع حسن غائر نقشته يد مثال مالك حرفته...لم أكد أفرج عن شفتى بكلمات حتى باغتتنى بسؤال لم أتوقعه...أين ضيعتى حذاؤك..ألم تتعلمى من الحياة أى دروس...وضعت عينى فى الأرض خجلا ً و لم أكد أتطلع لوجهها حتى دخلت للمنزل و كأنها تسألنى أن أتبعها...هكذا كانت تفعل أمى عندما توبخنى عند عودتى من المدرسه متسخة الملابس ...لاحقت المرأه إلى الداخل و كان المنزل فى غاية الترتيب , كل شئ فى مكانه تقريبا ً و كأنى كنت هنا من قبل... لم تطعمنى و كنت جائعه,كنت عطشى و لم تسقنى,لم تجاوب تساؤلاتى عن سر الأطفال السبع و زيهم شبه الموحد و حتى أسلوبهم فى اللعب و لكنها تلفظت بكلمات عن سر الرقم سبعه و أن من الصبيه فقط ثلاثه أبناء لها لم يولدوا من زوج لها و لكن القمر عند تمامه ألقاهم فى رحمها فى ليالى تكررت ثلاث مرات...طلبت منها المبيت فى بيتها,لم ترحب و لم ترفض...كنت متعبه عندما تركتنى و حيده فى بهو منزلها...من فرط إجهادى سقطت على أريكه متطلعة ألى السقف لأجده زجاجى و السماء صافيه...شبه زرقاء من ضؤ قمر كامل الدوران تحيط به مجموعات من النجوم و كانوا ثلاثة مجموعات....رحت فى نوم عميق لم أفق منه إلا على صوت أمى صارخة هبه من الله, فرح غمر منزلنا ,أمل جديد لنا, لقد رزقت أختك حياة بثلاثة بنات توائم الليله من شهرها السابع(ثلاثة أسماء)...هبه,فرح,أمل...
طلبت منى أمى أن أسرع حتى نلحق بأختى فى المستشفى و لكنى لم أجد حذائى و لم أدرى أين كنت أنا.

ليست هناك تعليقات: